|
بيان صحفى 21
يونية 2006
في ذكري اليوم العالمي لإعلان
التضامن مع ضحايا التعذيب
إحاله ضابطي شرطة و مخبرين
سريين للمحاكمة الجنائية
بسبب تعذيب و إهانة صحفي
أحالت
النيابة العامة أربعة من رجال الشرطة الي المحاكمة الجنائية
كونهم بصفتهم موظفين عموميين ( ضباط شرطة ) قاموا بضرب و إصاب
الأستاذ / سعيد فرج الصحفي بجريدة الأحرار ( أمين حزب
الأحرار بالزاوية الحمراء ) وقد تحددت جلسة المحاكمة صباح
يوم الاثنين الموافق 26/6/2006 امام محكمة جنح الزاوية
الحمراء .
وتعود
وقائع القضية الي نهاية العام الماضي حيث فوجيء الصحفي / سعيد
فرج أثناء تواجده بمكتبه بمنطقـة الزاوية الحمراء بالقاهـرة
باقتحـام مكتبه من قبل تجريدة أمنية مكونة من أربعين شخص من
رجال الشرطة ويترأس التجريدة رئيس مباحث قسم الزاوية الحمراء
وضباط من إدارة تنفيذ الأحكام وحشد هائل من المـخبرين السريين
وقيامهم بالقبض عليه واقتياده عنوة الي ديوان قسـم الشـرطة
بزعـم صدور حكم قضائي غيابي بحقه و انه مطــلوب تنفيذ الحكم
ضـده و هو الأمـر الذي حاول جاهـدا إفهامهم خطأه و انه ليس
الشخص المقصود و انه لم تصـدر بحقه أية أحكام قضائية و انه
عضـو نقابة الصحفيين إلا انه تأكد من وضــوح قصدهم وإصرارهم
علي التنكيل و التشهير به .
وفور وصول
المجني عليه لديوان قسم الشرطة و حسب شهادة الاستاذ / سعيد فرج
بتحقيقات النيابة العامة :-
( المدعو /
صبحي السيد الذي يعمل من قوة مباحث القسـم و الاخرين غمــوا
عيوني وقاموا بضربي و حطمـوا نظارة النظر الخاصة بي و قام
الرائد / محمـد يوسف رئيس المباحث باعطاء اوامر بوضع القيد
الحديدي في قدمي وفي يدي ثم قاموا بتعليقي من ذراعي في اسياخ
الشباك بالطابق الخامس بديوان القسم ... ).
هذا وقد شمل قرار الاحالة للمحاكمة الجنائية كلا من :
رائد شرطة / محمد محمد محمد احمد يوسف رئيس مباحث قسم
الزاوية الحمراء
رائد شرطة / احمد صلاح الدين شحاته ضابط بادارة
تنفيذ الاحكام
عريف سري / عمر عبد الفتاح فارس من قوة مباحث
قسم الزاوية الحمراء
عريف سري / صبحي السيد عبد المنعم من قوة مباحث
قسم الزاوية الحمراء
وقد عزي
الصحفي المجني عليه التنكيل به الي اعتياده علي فضح انتهاكات
حقوق الانسان المتزايدة لقوة شرطة قسم الزاوية الحمراء بحق
المواطنين و ذلك عبر النشر علي صفحات جريدة الاحرار واكد علي
إن عزمه لن يلين في مواجهة تلك الانتهاكات وشتي صور الظلم
التي تطال البسطاء.
وتري جمعية
المساعده القانونية لحقوق الانسان ان تلك المصادفة التى قرنت
تحديد محاكمة رجال الشرطة المتهمين يوم 26/6/2006 ( وهو ذات
التاريخ المعتمد من كل الدول الاعضاء في الامم المتحدة كيوم
عالمي لاعلان التضامن مع ضحايا التعذيب) انما تؤكد عزم مؤسسات
حقوق الانسان المصرية على ملاحقة مرتكبى جريمة التعذيب فى مصر
بعدما تأكد لها نكوس الحكومة المصرية عن كل تعهداتها المفروضة
عليها من واقع تصديقها علي الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب
وهو الامر الذى رسخ الاعتقاد لدي الشرطة المصرية جهازا وافرادا
بانهم في مأمن من الملاحقة والعقاب.
وتدعو
جمعية المساعدة كل منظمات المجتمع المدني وقواه الحيه الي
إعلان تضامنها مع الصحفي المعتدي عليه تعبيرا عن تضامننا
جميعا مع كل ضحايا التعذيب.
مطلبنا ....
وطن حر خالي من التعذيب
برنامج مناهضة التعذيب
|